كلمتنا

نعيب زماننا والعيب فينا : شروط ومناهج وضوابط الاصلاح 

شروط ومناهج وضوابط الاصلاح 

نعيب زماننا والعيب فينا : شروط ومناهج وضوابط الاصلاح 

نعيب زماننا والعيب فينا


شروط ومناهج وضوابط الاصلاح 

زماننا هذا زمان الأفكار المتطرفة التي انتشرت بين الكثير من الشباب المسلمين، والتي تبنتها التنظيمات

المسلحة ذات الأجندات الشيطانية ووجدت ضالتها في هؤلاء الشباب الذين فقدوا بوصلة النجاة فما استقرت

نفوسهم في مراسي الأمان، فتحكمت بعقولهم وأجسادهم بما يعيث الفساد في الأرض ويهلك الحرث والنسل،

كل هذا يعكس الإفلاس الفكري والخواء النفسي وغياب القدوة والمثل الصالح أمام هؤلاء الشباب .

أصبح الانتقاد شعار العصر وفاكهة المجالس فلا يكاد يسلم شخص منه الصغير والكبير الرجل والمرأة ويا ليت

كان هذا الانتقاد بطريقة معقولة كي يتقبلها الناس بصدر رحب ولكن الأسلوب غير مناسب وكذلك التوقيت فلا

تكاد تدخل مجلسا أو تقابل أحدا إلا ويبدأ في محاسبتك ورشقك بالانتقادات السلبية والشيء المؤسف أن

معظم هذه الانتقادات ليست بناءة لأن هدفها الهجوم فقط وليس إصلاحا للشخص فالإصلاح له شروطه ومناهجه

وضوابطه حتى تؤتي الانتقادات بثمارها اليانعة.

  • شروط ومناهج وضوابط الاصلاح 

ومنهج الإصلاح عند أتباع السلف الصالح أهل السنة والجماعة مضبوط بخمسة ضوابط وهي التالية :

الضابط الأول: -أن موضوع الإصلاح الأول والأساس هو عبادة الله وتوحيده

الضابط الثاني: -الإصلاح يبدأ من الفرد، لا من المجتمع، و لا من الحاكم، و لا من غيره، إنما كل إنسان يبدأ بنفسه،

                        فيصلحها وأدناه فأدناه

الضابط الثالث: -العلم قبل القول والعمل

الضابط الرابع: -أن يكون علمه على منهج السلف الصالح

الضابط الخامس: -أن يتحلى في دعوته بصفات، بينتها الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآثار السلفية، من ذلك

 

الطلاق السريع «موضة العصر».. قصص حب مشتعلة تنتهي بالانفصال أو الخلع..

الطلاق» وموضة الطلاق، صيحة جديدة من مظاهر العلاقات الاجتماعية، شعار مُشوّه للحرية والاستقلال، غمامة

أعمت البصر والبصيرة معاً، لأهم قيم الإنسانية. زعزعت منظومة جميلة للاستقلال والحب، تشويه صورة لونت

الحياة بأجمل التفاصيل، وهدم قيمة عليا لبناء المجتمع، وهي الأسرة.

كذلك يعاني الكثير من الآباء والأمهات من قساوة قلوب أبنائهم وطبائعهم الشرسة ويلقون باللوم على الإعلام

والمدرسة والبيئة ونسى هؤلاء أو تناسوا أن العيب فيهم فلو رجعنا إلى الوراء ورأينا الطريقة التي اتبعوها في

تربية أبنائهم لرأينا أنها خاطئة ولا تتماشى مع التربية الإسلامية ولا عاداتنا الأصيلة بل كانت «الحرية المطلقة»

هي المنهج المتبع لديهم فلا تأديب ولا توجيه ولا تأنيب ولا متابعة ولا تشجيع والنتيجة ينشأ الطفل مدللاً حساسًا

أنانيًا انطوائيًا وربما شرسًا فينعكس هذا كله على تصرفاته في الكبر فيعاني منه أهله ومجتمعه وهل يصلح

العطَّار ما أفسده الدهر !.

Summary
الاسم
محمود فؤاد
الصفة
محرر
Company
كلمتنا
Facebook
Twitter
LinkedIn

تواصل معنا على

انخرط الأن

شاهد أيضا