كلمتنا

الشافعي وسمو الأخلاق في الاختلاف

الشافعي وسمو الأخلاق في الاختلاف

أي سمو أخلاق هذا ؟!!

يونس بن عبد الأعلى” كان أحد طلاب اﻹمام الشافعي .. اختلف مع أستاذه اﻹمام ” الشافعي” في مسألة ،

فقام “يونس” غاضبًا .. و ترك الدرس .. وذهب إلى بيته

فلما أقبل الليل… سمع “يونس” صوت طرق على باب منزله ..

فقال يونس : من بالباب ..؟ .

قال الطارق : محمد بن إدريس

فقال يونس : فتفكرت في كل من كان اسمه محمد بن إدريس إلا الشافعي ..

قال : فلما فتحت الباب، فوجئت به ..

فقال اﻹمام الشافعي :

– يا يونس، تجمعنا مئات المسائل وتفرقنا مسألة .. !!! .

– يا يونس، لا تحاول الإنتصار في كل الإختلافات .. فأحيانا “كسب القلوب” أولى من “كسب المواقف”..

– يا يونس، لا تهدم الجسور التي بنيتها وعبرتها .. فربما تحتاجها للعودة يوما ما.

اكره “الخطأ” دائمًا .. ولكن لا تكره “المُخطئ”.. وأبغض بكل قلبك “المعصية”.. لكن سامح وارحم “العاصي”..

– يا يونس، انتقد “القول”.. لكن احترم القائل …

كم كانوا عظماء..

Facebook
Twitter
LinkedIn

تواصل معنا على

انخرط الأن

شاهد أيضا