كلمتنا

زيزينيا قصة الأبعاد السبعة للهوية المصرية

زيزينيا قصة الأبعاد السبعة للهوية المصرية

 البعد العربي يظهر من خلال علاقته بأخته  من الأب إكرام ، و التي ترمز للبلاد العربية ، تتزوج إكرام من ضابط القلم  السياسي الوطنى ، والذي يصبح صديقا مقربا لبشر و يجمعهم إطار خدمات متبادلة  في خط درامي مثير ، يفاجئنا فيه عكاشة بظهور رجال من المخابرات البريطانية  و المخابرات الأمريكية و أعضاء في الوكالة اليهودية مع حشد من رجال  المافيا الأيطالية و جماعات اليد السوداء ، ليؤكد أسامة على إرتباط مصر  الكاثولكي أمنيا بأشقائها في مواجهة كل تلك الأخطار و المخاطر المؤثرة في  قضايا المصير المشترك

 البعد الثقافي يظهر بقوة من خلال قصة حب بشر  و عايدة ، و هو الحب الفاشل كما هو الحال في كل روايات عكاشة ، وهى  بالمناسبة التيمة المفضلة في كل أعماله ، الحسناء الفاتنة عايدة ترمز إلى  الجانب المظلم من الثقافة الغربية ، و يتضح ذلك دراميا من خلال السلوك و  السطحية و عدم الإهتمام بقضايا الوطن ، و كأنها ترمز أيضا لمستقبل الحرب  الثقافية على مصر ، و لذا تبدو العلاقة العاطفية منذ بدايتها مع بشر و  كأنها حرب لفرض الإرادة ، وتمر بمراحل مد و جزر عديدة

Facebook
Twitter
LinkedIn

تواصل معنا على

انخرط الأن

شاهد أيضا