كلمتنا

القاضية روث بادر غينسبورغ : من هي وتعرف على مسار اشهر قاضية في المحكمة الأمريكية العليا

القاضية روث بادر غينسبورغ : من هي وتعرف على مسار اشهر قاضية في المحكمة الأمريكية العليا

من هي وتعرف على مسار اشهر قاضية في المحكمة الأمريكية العليا

  • من هي القاضية روث بادر غينسبورغ

روث بادر غينسبورغ ولدت غينسبورغ في بروكلين في مدينة بروكلين بنيويورك.

والدة روث بادر غينسبورغ كانت من أكبر مشجيعها و توفيت وتركتها وهي في سن

الطفولة المبكرة عندما كانت روث في المرحلة الثانوية لعبت والدتها دورًا هاما في

تعليم ابنتها، وغالبًا ما كانت تأخذها إلى المكتبة.

الحقها والدتها بمدرسة جيمس ماديسون الثانوية، و هي المدرسة التي لاحقا أطلقت

على قاعة المحكمة بها اسم غينسبورغ تكريما لروث.

 كافحت والدتها مرض السرطان طوال سنوات دراسة روث في الثانوية وتوفيت في اليوم

السابق لتخرج روث من المدرسة الثانوية.

  • مسارالقاضية روث بادر غينسبورغ

 حصلتالقاضية روث بادر غينسبورغ على درجة البكالوريوس من جامعة كورنيل، وأصبحت زوجة وأم قبل بدء الدراسة

في كلية الحقوق بجامعة ههارفار وكانت واحدة من عدد قليل من النساء ضمن دفعتها.

 انتقلت القاضية روث بادر غينسبورغ إلى كلية الحقوق بجامعة كولومبيا، وتخرجت الأولى على مجموعتها.

 بعد كلية الحقوق انتقلت القاضية روث بادر غينسبورغ إلى الوسط الأكاديمي. فأصبحت أستاذة في كلية الحقوق

في روتجرز وكلية الحقوق بجامعة كولومبيا، لتُدرس مادة الإجراءات المدنية، كواحدة من النساء القلائل في ذلك المجال

  • حياة القاضية روث بادر غينسبورغ الشخضية

التحقت روث بجامعة كورنيل في إيثاكا، نيويورك وهنا التقت بشريك حياتها مارتن دي غينسبورغ وهي ما تزال في سن ال17 عاما

بعد أيام قليلة من تخرجها من كورنيل، تزوجت من مارتن دي غينسبورغ، الذي أصبح فيما بعد محامي ضرائب بارز دوليًا. عند انضمامها إلى دائرة العاصمة،

 انتقل الزوجان من نيويورك إلى واشنطن العاصمة، حيث أصبح زوجها أستاذاً للقانون في مركز الحقوق بجامعة جورج تاون.

 واصبحت ابنتهما، جين سي. غينسبورغ أستاذة في كلية كولومبيا للقانون

و ابنهما، جيمس ستيفن غينسبيرغ هو مؤسس ورئيس شركة سيديل للتسجيلات،

  • حياة القاضية روث بادر غينسبورغ المهنية

• عملت معاون قاضي في المحكمة العليا للولايات المتحدة

• أمضت روث بادر غينسبورغ جزءًا كبيرًا من حياتها المهنية مدافعة عن المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة،

• وفازت بانتصارات متعددة أمام المحكمة العليا.

• عملت كمحامٍ متطوع في اتحاد الحريات المدنية الأمريكي

• وكانت عضوًا في مجلس إدارتها وأحد مستشاريها العامين في السبعينيات.

• في عام 1980، عينها الرئيس جيمي كارتر في محكمة الاستئناف الأمريكية لدائرة مقاطعة كولومبيا،

حيث عملت حتى تعيينها في المحكمة العليا.

• أخذت غينسبورغ اهتمامًا وموقعا في الثقافة الشعبية الأمريكية بسبب معارضتها الليبرالية ورفضها

التراجع لدرجة إطلاق لقب “نوتوريوس بي. آي. جي.”

• تم إنهاء خدمتها في 9 أغسطس 1993، بسبب ترقيتها إلى المحكمة العليا للولايات المتحدة.

• خلال فترة عملها كقاضية في دائرة العاصمة، وصلت روث إلى الإجماع في كثير من الأحيان مع زملائها

بما في ذلك المحافظان روبرت بورك وأنتونين سكاليا.

• أكسبها وقتها في المحكمة سمعة بأنها “فقهية حذرة” ومعتدلة

• رشحها الرئيس بيل كلينتون كقاضٍ مساعد في المحكمة العليا في 14 يونيو 1993كان كلينتون يتطلع إلى

زيادة التنوع في المحكمة، وهو ما فعلته غينسبورغ كأول قاضية يهودي

• وهي أول قاضية يهودية على الإطلاق، وثاني أنثى قاضية

• عرفت بارائها الجريئة والواضحةوالتي أكدها مجلس شيوخ الولايات المتحدة بأغلبية 96 صوتًا مقابل 3 أصوات في 3 أغسطس 1993

• في يناير 2012، ذهبت غينسبورغ إلى مصر لمدة أربعة أيام وذلك لعد المناقشات مع القضاة وأعضاء هيئة التدريس

بكلية الحقوق وطلاب كلية الحقوق والخبراء القانونيين. في مقابلة مع قناة الحياة،

 ذكرت أن الشرط الأول لأي دستور جديد يجب أن يكون “حماية حقوق الإنسان الأساسية مثل التعديل الأول لدينا”.

 وردا على سؤال حول ما إذا كان ينبغي لمصر أن تصوغ دستورها الجديد على دستور الدول الأخرى،

 أجابت إن مصر “يجب أن تكون مدعومة بكافة النصوص الدستورية التي استمرت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية”،

صدر أول كتاب لغينسبورغ، بعنوان كلماتي My Own Words و نشره سيمون وشوستر، وذلك في 4 أكتوبر 2016

تكريم روث غينسبورغ

• في عام 2002، تم إدراج غينسبورغ في قاعة مشاهير النساء الوطنية.

• حصلت غينسبورغ على لقب واحدة من أقوى 100 امرأة (2009)

• وواحدة من نساء عام 2012 في مجلة غلامور،

• وواحدة من أكثر 100 شخصية مؤثرة ضمن مجلة تايم (2015).

• حصلت على درجة الدكتوراه الفخرية في الحقوق لاعوام كثيرة متتالية ومن جامعات مختلفة

• توفيت روث بادر غينسبورغ يوم 18 سبتمبر 2020 عن عمر ناهز 87 عاما بعد صراعها الطويل مع سرطان البنكرياس

Facebook
Twitter
LinkedIn

تواصل معنا على

انخرط الأن

شاهد أيضا